أمراض “تقتل” اللبنانيين سببها موجود في كل بيت

عماد قاسم

تتزايد نسبة إصابات اللبنانيين بالأمراض القاسية والمستعصية كالسرطان، الكبد الوبائى، الكلى، الضغط، القلب، والسكر. كلها أمراض تنتهي بصاحبها غالباً إلى الموت بعد رحلة علاج طويلة ينفق فيها المواطن اللبناني البسيط كل ما يملك من دون ان يعلم أن سبب المرض يكمن فى كوب لبن، أو قطعة لحم، أو سمكة أو أى منتج غذائي آخر.
‎وهكذا تنوعت الأسباب والحقيقة واحدة أمراض اللبنانيين تكمن في الطعام والشراب الذى بات ملوثاً وقاتلاً في كثير من الحالات

حليب أطفال مغشوش في الأسواق
تحذير أطلقته وزارة الصحة منذ مدة وراحت الفضائيات تحذر منه، انقلبت الدنيا رأساً على عقب خاصة بعد أن حذرت السلطات الصينية من حليب أطفال مزود بمادة الميلامين التي تصيب الرضع بالفشل الكلوى، ويقوم أصحاب النفوس الضعيفة بتوزيعها على المحلات والصيدليات التي تقبلها بحثاً عن الربح الأكثر، الكارثة الأكبر من ذلك هي أن هذه العبوات المغشوشة لا يمكن للأم التعرف عليها بسهولة، خاصة أنه يتم تعبئتها في نفس شكل العبوات المستوردة، وتقوم المصانع بإعادة تعبئتها بمواد تحتوى علي النشا والأرز المطحون، وهو ما قد يؤدى إلي إصابة الأطفال بنزلات معوية حادة كأقل الأضرار، ولكن قد يصل الأمر في بعض الحالات إلي الوفاة، أطفال في عمر الزهور، كتب عليهم القدر العيش في بلد يضرب فيه الفساد الصغير والكبير والثمن يدفعونه من حياتهم.

ألبان وأجبان مغشوشة بأرخص الأسعار
أتلف مندوبو وزارة الصحة منذ حوالي شهر نحو 250 كيلوغراما من الجبنة دون تواريخ انتهاء الصلاحية، تم تسلمها من شركة في البقاع إلى إحدى المحلات في الجنوب وكذلك نحو 30 كيلوغراما من الجبنة المنتهية الصلاحية .
وأفادت التقارير بأنّ المعمل يعيد توضيب البضائع المنتهية الصلاحية ويبيعها الى التجار في الاسواق. فيقوم بتنظيف العفونة عن الجبنة، وبغسلها بالماء والملح.
كذلك يوضع البعض الاخر بأوعية بلاستيكية كبيرة تباع في الاسواق باسعار رخيصة، وهو حال اللبنة أيضاً التي تُخلط بالملح بواسطة خلاطات المعمل وتعبّأ في اكياس وتوضع في أوعية بلاستيكية، كي تباع في الاسواق بسعر رخيص يغري به المواطن .

لا رقابة على الضمير
من الصعب على المواطن كشف هذه الألاعيب بسبب مواجهته لخبراء في مجال الغش، وبالتالي فإنه سوف يتناول المواد المغشوشة دون أن يشعر وربما يعود لاحقاً لشرائها مرةً ثانية.
فلا يوجد رقابة على ضمير الإنسان، وذلك لأن موظفي الرقابة يحتاجون إلى مراقبين عليهم بسبب تواطئ معظمهم مع أصحاب المحلات التي تمتهن الغش، في حين أنهم يطبّقون القانون على الشخص الضعيف ، فيما هناك نسبة أكثر من 50% من المواد الغذائية ومنها الاجبان بشكلٍ خاص يتم غشها عند البعض وليس هناك من رقيب عليه .

اضف تعليق