خاص لموقع معركة: التصعيد في الناقورة لن يصل الى مواجهة بالنار

في الوقت الذي ينشغل فيه الناس بما يجري من تصعيد للعدو في الناقورة خاصة فيما يتعلق بمسألة البلوك النفطي والجدار الاسرائيلي، اجرى موقع بلدة معركة اتصالا بابن البلدة الاعلامي سامر حاج علي الذي يتابع عن كسب ما يجري عند الحدود الجنوبية للوقوف عند اخر تطورات الوضع.

الزميل الحاج علي رأى ان ما يحصل لن يصل إلى مواجهة في الناقورة عازيا ذلك لأسباب عدة:

– العدو الاسرائيلي غير متشجع لفتح مواجهة مع الجيش اللبناني لأنه يعرف أن المقاومة معنية بهذا التطور ولن تقف مكتوفة الأيدي في منطقة يعرف الإسرائيلي جيداً أنها في عمق السيطرة النارية للمقاومين، وقد أصبح في وضع لا يمكن فيه أن يذهب إلى مواجهة غير مضمونة النتائج.

– العدو يسعى إلى خلق تفوق قبيل الذهاب إلى التفاوض، لهجة التصعيد إزاء البلوك النفطي تراجعت تزامناً مع البدء بأعمال الجدار ما يعني أنه يوصل رسالة واضحة : مستعدون للتفاوض ولكن من غير الممكن أن نتنازل في البحر والبر معاً.

– الدولة اللبنانية وعلى الرغم من السقف العالي من المواقف، إلا أنها غير معنية بالتصعيد ولا تريد الذهاب للمواجهة المباشرة بالنار، ولو أرادت ذلك لكان قد صدر عن اجتماع بعبدا موقف يتضمن حق لبنان باستخدام كافة الوسائل للدفاع عن حقوقه ووحدة أراضيه بما في ذلك خيار المقاومة، استناداً الى البيان الوزاري لحكومة الرئيس الحريري، ولكان الجيش والقوى الأمنية قد عززوا مواقع انتشارهم في المنطقة استعداداً للرد بالنار.

– ثمة تصريحات وتسريبات عن أن لبنان يسعى إلى استخدام كافة الوسائل السياسية والدبلوماسية لمواجهة العدو في قضية الجدار والبلوك 9، الوسائل ذاتها هي التي اعلنت عنها الحكومات لاستعادة مزارع شبعا وتلال كفرشوبا دون جدوى

اضف تعليق