حركة أمل شعبة معركة كرمت المعلمين في عيدهم في صالة الخزامى

حسين معنى / وطنية

تصوير: فوزي سليمان- علي الزين

كرمت حركة امل – شعبة معركة – المعلمين في عيدهم باحتفال حاشد اقيم في قاعة الخزامى حضره مسؤول حركة امل في اقليم جبل عامل المهندس علي اسماعيل ومدير الجامعة الاسلامية في صور الدكتور انور ترحيني والقاضي محمد حاج علي وقيادات حركية وفاعليات تربوية واجتماعية وبلدية واكثر من 400 معلم من بلدة معركة .
قدم للحفل ابراهيم سرور وتلا عبدالله زيون آيات من القرآن الكريم ثم النشيد اللبناني ونشيد حركة امل .
وألقى اسماعيل كلمة حركة امل حيا فيها المعلم في عيده مؤكدا وقوف الحركة الى جانب مطالب المعلمين المحقة ، وقال لقد كان طلب العلم في الجنوب قبل الامام المغيب السيد موسى الصدر وقبل الرئيس نبيه بري وقبل حركة امل حلما صعب المنال ، حلما للاجيال التي افتقدت للمباني المدرسية التي ان وجدت فهي عبارة عن غرف مستأجرة ضيقة متصدعة متباعدة لا تصلح لاداء مهمة التعلم ولكن بعد الامام الصدر وبعد الرئيس بري وحركة امل اصبحت المباني المدرسية شواهد ومنارات حديثة تدل على ذاتها من حيث الشكل والمضمون والاستيعاب لجميع الطلاب في جميع المراحل التعليمية كما اصبحت هذه المدارس منارات تحمل اسماء الشهداء الذين هدموا اعمدة الجهل والظلام واناروا لنا الطريق الى الحرية والعزة والكرامة وقدموا انفسهم قرابين على مذبح الوطن في سبيل تحرير الارض والانسان مضيفا وقد امتدت هذه المنارات على مساحة الجنوب والبقاع واغلب مساحة الوطن
واضاف لقد تعلمنا من الامام الصدر ان المراكز ليست مناصب لمنفعة خاصة وانما هي مراكز للتنمية والازدهار ولخدمة الانسان وهذا ما ترجمه عمليا دولة الرئيس نبيه بري الذي كان خير أمين وخير حامل للامانة مؤكدا الاستمرار على هذا النهج القويم الذي اسس لمقاومة دحرت الاحتلال واعادت للانسان كرامته وعزته لافتا الى ان هذا النهح سيستمر ولن يكون الا منحازا للناس ولمطالبهم كي لا يبقى محروم واحد او منطقة محرومة .
وتابع : اننا اليوم امام استحقاق انتخابي بقانون جديد قائم على النسبية واننا قبلنا بهذا القانون بعدما ارتضاه الجميع ولو انه لا يلبي طموحاتنا ولكن قبلنا به كما قبلنا باتفاق الطائف كمقدمة لانهاء الحرب الاهلية للوصول الى الغاء الطائفية السياسية واحلال العدالة والمساواة على مستوى كل الوطن وكذلك نأمل ان يكون قانون الانتخابات الجديد مقدمة للوصول الى اعتماد لبنان دائرة واحدة مع النسبية ليحقق التمثيل الصحيح لجميع الشرائح اللبنانية .
ودعا اسماعيل الناس الذين عبروا سابقا عن وفائهم واخلاصهم لخط الامام الصدر ان يستمروا في وفائهم وهم كذلك من اجل تحقيق كل ما نصبو اليه انماء وتحريرا وحفظا لثروات لبنان الطبيعية في وجه الاطماع الصهيونية .
وختم شاكرا لشعبة معركة على هذه اللفته الكريمة تجاه المعلم الذي كاد ان يكون رسولا مجددا وقوف الحركة الى جانب مطالب المعلمين .
ثم تحدث مدير الجامعة الاسلامية د. انور ترحيني شاكرا لحركة امل هذا التكريم الذي خص به ايضا الجامعة الاسلامية التي هي احدى عطاءات الفكر المستنير للامام المغيب السيد موسى الصدر والذي ارادها ان تكون ركنا طليعيا من اركان عائلة التربية والتعليم وكانت كما اراد صرحا اكاديميا اثبت ويثبت حضوره المميز بين الجامعات الوطنية والاقليمية والعالمية يعلم العطاء ويصوب الوعي بمناهج عصرية وتخصصات تكوينية في فن الحياة المعاش .
واخيرا كانت كلمة شكر باسم اللجنة التربوية في شعبة معركة القاها خضر طراد وقصيدة من وحي المناسبة للشاعر خليل عجمي ليتسلم ترحيني درعا تقديرية من قيادة حركة امل .
واختتم التكريم بحفل عشاء على شرف الحضور .

اضف تعليق